| |
شركة الجودر للصيانة العامة وتنسيق الحدائق |
كان خالد الجودر يؤمن بالأحلام الكبيرة. حتى عندما كان يافعاً، كان يحلم بأن يكون أحد رواد الأعمال عن طريق تأسيس عمله الخاص،ولم يكتف بذلك فحسب، بل كان يحلم بأن يصبح عنده شركة تصل أرباحها إلى المليون درهم ليصبح مليونيراً، وبالأصرار والعمل الدؤوب حول حلمه إلى حقيقة .
في عام 2003، قام خالد بتأسيس شركة لخدمات الصيانة العامة وتنسيق الحدائق كتوريد وتركيب برك السباحة وتنسيق النباتات والزهور. ومع إدراكه للطلب المرتفع المحلي على الورود المستوردة، قام باستيراد أنواع فريدة من نوعها من الأسواق العالمية مثل كينيا وهولندا وتايلاند .
عمل خالد على تقديم بعض التصاميم بالورود و الزهور إلى المشاريع الصغيرة و المتوسطة، ثم دفعه طموحه لحلم أبعد من ذلك. فمع المثابرة على العمل الشاق وبدعم من المؤسسة، استطاع خالد الحصول على عقد بثلاثة ملايين درهم مع شركة طيران الإمارات لتقديم ورود أثناء رحلاتها لكامل أسطولها من الطائرات. وقد شمل العقد أيضاً تقديم الخدمات لمكاتب الحجز والردهات، والمكاتب الرئيسية للشركة، ومناطق الشحن، ومكتب دناتا، إضافة إلى خدمات الترحيب و المكاتب الأٍخرى .
ومنذ ذلك الحين، توسعت أعمال خالد وبدعم من المؤسسة لتشمل عدة جهات حكومية مثل تطوير، سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا، وقد بلغ حجم العقود التي عليها تنفيذها ما يقارب 10 ملايين درهم .
يتميز خالد بالذكاء وروح المبادرة في قطاع الأعمال، ويحرص على تطبيق أفضل الممارسة ضمن شركته، ويقوم حالياً بالعمل نحو تطوير نوعية خدمات شركته وتزويدها بأرفع المستويات من التقنيات المتعلقة بعمليات التخزين .
لم يقف طموح خالد الجودر عند هذه الانجازات، بل مازال يحلم. وإلى عهد قريب أدرك بالفعل فرصاً جديدة في تجارة الجملة وإعادة التصدير، ويعتزم بالفعل الاستفادة من هذه الفرص قريباً
|