فتحية أحمد عثمان
حناء للتراث
فتحية أحمد تمتلك رؤية مستقبلية وتطمح إلى نقل تراث الحناء خارج الحدود المحلية لتصل بها إلى كافة أنحاء العالم.
في عام 2002، قامت بنصب خيمة حناء تراثية في فندق شاطئ جميرا في دبي، حيث أطلقت عليها حناء للتراث. كانت الأولى من نوعها واتصفت الفكرة بالبساطة والتميز. قامت فتحية على تقديم تصاميم ترضي جميع الاذواق سواء كانت لمواطني الدولة أو السياح، أذهلت الزوار بمهارتها في الرسم على الجسم باستخدام الحناء الطبيعي الخالي. وخلال وقت قصير، أصبحت خيمة فتحية مكان يجب زيارته لأي زائر للفندق حتى الرجال الذين يفضلون الحناء على الوشم.
وانطلاقاً من اعتقادها أن النوعية الجيدة لعشبة الحناء تعتبر أمراً هاماً لنجاح عملها، فقد اعتمدت في عملها على أفضل المزارع في المنطقة التي تقوم بزراعة شجيرة الحناء. كذلك، حرصت على أن تكون بودرة الحناء مخلوطة مع منتجات أخرى طبيعية ذات جودة عالية تحافظ على سلامة البشرة مع إعطاء اللون المناسب للجسم.
بعد مرور أربع سنوات، حققت "تراث الحناء" نجاحاً غير مسبوق، حيث يوجد هناك أكثر من 28 خيمة في أرقى الفنادق و المنتجعات في دبي، بما في ذلك فندق برج العرب، هيلتون، شيراتون، وفنادق جميرا. علاوة على ذلك، فإن تصاميمها الكلاسيكية والحديثة للرجال والنساء لاقت استحساناً دولياً واسعاً وقبولاً من مختلف الزبائن.
وانطلاقاً من الطموح الذي يحرك فتحية أحمد، ورغبتها في نقل فنها إلى ما بعد الحدود المحلية، فهي اليوم متواجده في مصر وعمان كما تقوم حالياً بإبرام عقود الامتياز التجاري لشركات رائدة في أوروبا، مع وجود خطط لتصدير منتج الحناء إلى الشرق الأقصى أيضاً.
|