دبي ، 24 يناير 2009: تلعب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دوراً مهماً في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وتولي دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص هذه المؤسسات أهمية كبيرة في إطارها دعمها لرواد الأعمال من أبناء الإمارات وتحرص على إتاحة الفرصة لهم للإسهام بشكل فعال في تطور اقتصاد الإمارات، وفي ضوء ذلك أتاحت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وبالتعاون مع إدارة القرية العالمية المجال لمشاركة (62) شركة من الشركات الصغيرة والمتوسطة الأعضاء في المؤسسة للمشاركة بفعاليات القرية العالمية بدبي في دورتها الحالية والتي بدأت في 12 نوفمبر الماضي وتستمر حتى 21 فبراير 2009.
وتقدم إدارة القرية العالمية معاملة خاصة للمؤسسات والشركات الأعضاء بمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب تتمثل في منحها خصومات خاصة ومزايا تشجيعية، دعماً منها لرواد الأعمال من أبناء الإمارات وإتاحة الفرصة لهم لتأسيس أعمالهم الخاصة، حيث تزداد المشاركات من المؤسسات الأعضاء عاماً بعد عام.
وتتنوع النشاطات التجارية للمؤسسات المشاركة لتشمل مختلف المجالات التي تلبي رغبات مرتادي القرية، حيث يوجد حالياً 20 كشكاً غذائياً تقدم الوجبات الخفيفة والشعبية والمشروبات الساخنة والعصائر الطازجة في حين بلغ عدد الأكشاك الأخرى غير الغذائية 25 كشكاً متنوعة تتخصص في بيع الملابس الجاهزة والإكسسوارات والعطور والعبايات ومعدات الصيد والرحلات إضافة إلى الأشغال اليدوية والتراثية وتجارة الدراجات .
أما المؤسسات والشركات الأخرى المشاركة وعددها 11 مؤسسة فتعد مشاركتها كبيرة تقريباً وهي متخصصة في تجارة الأثاث، إلى جانب معرض الزواحف والثدييات، وشعبية الكرتون إضافة إلى مساحات مفتوحة لألعاب الأطفال وتأجير عربات التسوق وتأجير الخيول والقرية الإماراتية.
وقد أكد السيد عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب أن القرية العالمية توفر فرصاً كبيرة لرواد الأعمال من أبناء الإمارات وتقدم لهم الدعم وتعزز وتطور الأعمال التجارية الجديدة لأبناء الإمارات وتتيح الفرصة لهم لتقديم عروضهم المتميزة للمستهلكين من زوار القرية.
وأضاف أن المميزات التي تقدمها القرية العالمية لأعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب مجزية ومشجعة إذ توفر المساحات التجارية ذات التكلفة القليلة مما يتيح لهذه المؤسسات الفرصة لعرض منتجاتها والمنافسة ودخول فضاء البيع بالمفرق مؤكداً في السياق نفسه على أن هذه الخدمات ومع مرور الوقت أثبتت بأن لها دوراً أساسياً في نمو الأعمال الصغيرة والمتوسطة .
من جانبهم عبر رواد الأعمال من أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عن سعادتهم للمشاركة ضمن فعاليات القرية العالمية للعام الحالي، حيث قالت السيدة كلثم بخيت جمعة صاحبة محل أوركد للاسكارفات ( الشيل ) أن مشاركتها في القرية العالمية جيدة بشكل عام وإنها تشارك للمرة الأولى في فعاليات القرية العالمية، وطالبت زوار القرية خاصة من أبناء الإمارات تشجيع أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وشراء منتجاتهم لأنها تتمتع بجودة عالية وأسعارها معقولة مقارنة بغيرها، وألا يتحرجوا من التعامل معهم.
وأضافت أن المشاركة زادت من معرفتها وأتاحت لها الفرصة للالتقاء مع زملائها الآخرين من رواد الأعمال الأعضاء في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب والأفكار المبدعة التي يقدمها أبناء الإمارات.
وطالبت القائمين على القرية العالمية بالمزيد من الدعاية والإعلانات عن المشاركات الوطنية الإماراتية وتعريف الجمهور بالمشاركين خاصة من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى تحقق المشاركة الأهداف المرجوة منها.
أما السيدة منى عبيد خميس سالمين عيال سالمين صاحبة محل بسكوتاتي والتي تشارك للمرة الثانية في فعاليات القرية العالمية قالت إنها تقدم منتجاتها من الحلويات والمشروبات الإماراتية الساخنة والباردة وتقوم بإعدادها بنفسها، وطالبت بمنح أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب المزيد من الخصومات والتسهيلات تشجيعاً لهم.
السيد سالم عبد الله وهو صاحب شركة مسارات للأجهزة الملاحية أن هذه المشاركة هي الأولى له حيث أن شركته لا تملك إلى الآن محلاً تعرض فيه منتجاتها لذلك كانت القرية العالمية مكاناً جيداً للعرض متمنياً أن يتمكن من المشاركة بفعاليات القرية في الأعوام المقبلة، حيث تتيح له فرصة كبيرة لعرض منتجاته ل