
دبي، 10 فبراير 2009 : أطلقت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب خطتها الإستراتيجية ( 2009 ـ 2015 ) تحت عنوان " نعم للنمو"، والرامية إلى تعزيز دور المؤسسة في تشجيع الابتكار والتميز وترسيخه وجعله ثقافة عامة لدى رواد الأعمال من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص و قطاع الأعمال الصغيرة و المتوسطة بشكل عام.
وقد أقامت المؤسسة لقاءً مفتوحاً بحضور المدير التنفيذي وجميع موظفي المؤسسة تم خلاله تقديم فيلم إيحائي يحمل رسالة واضحة هدفها تعزيز تضافر الجهود والإشادة بالعمل الجماعي كوسيلة أساسية لتحقيق أهداف المؤسسة، وتم بعد ذلك استعراض الخطة الإستراتيجية للمؤسسة، حيث دار نقاش مستفيض حولها شارك فيه جميع الموظفين بكل مستوياتهم وأَثّروا النقاش بملاحظاتهم واقتراحاتهم الهادفة إلى تعزيز الخطة الإستراتيجية وتطويرها .
كما جرى خلال هذا اللقاء العديد من الأنشطة الإستراتيجية، المحفزة على التفكير والإبتكار شارك فيها موظفو مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
وأكد سعادة عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في كلمة له خلال الحفل على الدعم الكبير والمتواصل الذي تلقاه المؤسسة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ومن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وتشجيع سموهما لرواد الأعمال من أبناء الإمارات لتأسيس مشاريعهم والمساهمة في تطور دولتهم.
كما أكد سعادة الجناحي على الدور المهم والمحوري الذي تلعبه المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تطور ونمو القطاع الاقتصادي وقال:" يتوجب علينا جميعاً مواجهة تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية بالابتكار والتميز وببذل المزيد من الجهود والعمل بروح الفريق وتقديم الحلول المبتكرة، ودراسة الأوضاع الحالية بشكل واعي وواقعي، كما أكد أنه ليس هناك مجال للتراخي أو التقصير، حيث أن الفترة المقبلة حرجة و تتطلب من الجميع بذل أقصى الجهود.
وأشار إلى أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الوقت الراهن تحظى باهتمام مخططي السياسات الاقتصادية والاجتماعية في مختلف دول العالم ، وذلك بسبب الدور الحيوي لهذه المشروعات في تحقيق التنمية ، و خاصة تلك المشاريع التي تركز على مبدأ القيمة المضافة والملكية الفكرية، مشيرا إلى أهمية دراسة الجدوى الاستثمارية قبل البدء في أي مشروع اقتصادي.
كما تقوم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بدور مهم في إرساء ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتسهم إسهاماً بارزاً في حل أزمة البطالة، من خلال التوسع في سياسات التوظيف في جميع المجالات.
وذكر سعادة عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب أن إستراتيجية المؤسسة ( 2009 ـ 2015 ) تضمنت العديد من المبادرات ذات الأهمية الكبيرة والهادفة إلى تعزيز ثقافة تنافسية لتنظيم المشاريع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في دبي لدعم أهداف التنمية الاقتصادية، لتكون دبي مركزاً عالمياً لجذب المشاريع الصغيرة والمتوسطة المبتكرة، وتنميتها عن طريق بناء القدرات و تهيئة السياسات الداعمة للشركات الصغيرة والمتوسطة.
كما ركزت إستراتيجية المؤسسة على أهمية التعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين لخلق بيئة مشجعة للأعمال للوصول إلى أعلى مستوى من النمو والتطور، والتركيز على الملكية الفكرية، والابتكار والتصميم والتكنولوجيا لتعميق الجودة والقدرة التنافسية لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في دبي، إلى جانب حفز روح المبادرة لدى جميع المقيمين في دبي، من خلال التمويل وتوفير سوق لترويج منتجات المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وخلق بيئة تساعد على إيجاد مشاريع جديدة، وإزدهار المشاريع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم .
واختتم سعادة الجناحي كلمته بالثناء على فريق العمل في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب على جهوده المتواصلة والكبيرة والتي كان لها نتائج بارزة في مسيرة المؤسسة، وتقدم لهم جميعاً بجزيل الشكر على جهودهم وإخلاصهم وتفانيهم في تأدية أعمالهم.
|