يعتبر اتخاذ القرار في البدء بالمشروع من عدمه أحد أهم الخطوات المتخذة في عملية البدء بمشروع صغير، حيث يتحتم على آلاف من يقومون بإنشاء المشاريع سنويا مواجهة هذا القرار الصعب، وذلك بسبب المخاطر المحتملة الكامنة في البدء بمشروع جديد. ويختار كثير منهم الحصول على الامتياز كبديل عن البدء بمشروع عمل جديد مستقل من الصفر.
إن أكبر الأخطاء التي قد يرتكبها المرء هي الاندفاع نحو مشروع ما لذا فإنه من المهم تفهم الأسباب والدوافع نحو الدخول في مشروع ما وتحديد فيما إذا كان حيازة المشروع هو أمر ملائم بالنسبة لك.
أما إذا كنت قلقا حيال المخاطر الكامنة في مشروع العمل الجديد المستقل، ففي مثل هذه الحالة يعتبر الامتياز أفضل خيار للعمل بالنسبة لك. لكن تذكر، أن العمل الجاد و التفاني والإخلاص و والتضحية هي أمور أساسية من أجل نجاح أي مشروع عمل، بما في ذلك الامتياز.
ما هي حقوق الامتياز؟
حقوق الامتياز هو عبارة عن علاقة قانونية تجارية بين صاحب العلامة التجارية، علاقة الخدمة، الاسم التجاري أو الشعار الإعلاني، وبين فرد أو مجموعة يرغبون باستخدام هذا الاسم في عملهم.
يحكم الامتياز طريقة أداء العمل بين الطرفين. حيث يبيع حائز الامتياز البضاعة أو الخدمات المقدمة له من مانح الامتياز أو التي تتلاءم مع معايير الجودة الخاصة به. يستند الامتياز على الثقة المتبادلة بين مانح الامتياز وحائز الامتياز، حيث يؤمن مانح الامتياز خبرة العمل (الخطط التسويقية، الإرشاد الإداري، المساعدة التمويلية، الموقع، التدريب..الخ) التي لا يمكن توافرها لحائز الامتياز.
يقوم حائز الامتياز ببذل قصارى جهوده لإنجاح الامتياز وتحقيق كافة متطلباته وهناك شكلين رئيسين من الامتياز: امتياز الاسم التجاري / المنتج و امتياز نموذج العمل.
أما أبسط أشكال الامتياز فهو امتلاك مانح الامتياز الحق في الاسم أو العلامة التجارية ويبيع ذلك الاسم إلى حائز الامتياز وهذا ما يعرف بـ"امتياز الاسم التجاري / المنتج".
أما الشكل الأكثر تعقيداً فهو "امتياز نموذج العمل" المتضمن على علاقات جارية أكثر اتساعاً بين الطرفين.
يقدم امتياز صيغة العمل في الأغلب نطاقا أوسع من الخدمات وتشمل اختيار موقع العمل، التدريب، توريد المنتجات، خطط التسويق وصولا إلى المساعدة في الحصول على التمويل.
|